مجمع البحوث الاسلامية
84
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
3 - . . . وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ . . . آل عمران : 112 أبو عبيدة : أحرزوه وبانوا به . ( 1 : 101 ) الطّبريّ : وتحمّلوا غضب اللّه ، فانصرفوا به مستحقّيه . ( 4 : 50 ) الطّوسيّ : أي رجعوا بغضب اللّه الّذي هو عقابه ولعنه . ( 2 : 562 ) نحوه البروسويّ ( 2 : 79 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 140 ) الزّمخشريّ : استوجبوه . ( 1 : 455 ) مثله النّسفيّ . ( 1 : 176 ) الفخر الرّازيّ : معناه أنّهم مكثوا ولبثوا وداموا في غضب . وأصل ذلك مأخوذ من « البوء » وهو المكان ، ومنه : تبوّأ فلان منزل كذا وبوّأته إيّاه . والمعنى أنّهم مكثوا في غضب من اللّه وحلّوا فيه ، وسواء قولك : حلّ بهم الغضب ، وحلّوا به . ( 8 : 197 ) نحوه النّيسابوريّ ( 4 : 42 ) ، والمراغيّ ( 4 : 28 ) . القرطبيّ : أي رجعوا ، وقيل : احتملوا . وأصله في اللّغة أنّه لزمهم . ( 4 : 175 ) الآلوسيّ : أي رجعوا به ، وهو كناية عن استحقاقهم له واستيجابهم إيّاه ، من قولهم : باء فلان بفلان ، إذا صار حقيقا أن يقتل به ، فالمراد صاروا أحقّاء بغضبه سبحانه . ( 4 : 29 ) رشيد رضا : كانوا أحقّاء به ، من « البواء » وهو المساواة . يقال : باء فلان بدم فلان أو بفلان ، إذا كان حقيقا أن يقتل به لمساواته له . أو أقاموا فيه ولبثوا ، من « المباءة » أي حلّوا مبوّأ أو بيئة من الغضب . ( 4 : 68 ) الطّباطبائيّ : ( باؤ ) أي اتّخذوا مباءة ومكانا ، أو رجعوا . ( 3 : 384 ) تبوا إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ . . . المائدة : 29 ابن مسعود : أي تحمل إثم قتلي وإثمك الّذي كان منك قبل قتلي . مثله ابن عبّاس ، والحسن ، وقتادة . ( النّيسابوريّ 6 : 82 ) نحوه الزّمخشريّ . ( 1 : 607 ) مجاهد : أي أريد أن يكون عليك خطيئتك ودمي فتبوء بهما . ( 1 : 193 ) أبو عبيدة : أي أن تحتمل إثمي وتفوز به ، وله موضع آخر : أن تقرّ به ، تقول : بؤت بذنبي ، ويقال : قد أبأت الرّجل بالرّجل ، أي قتلته ، وقد أبأ فلان بفلان ، إذا قتله بقتيل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : أبأت بهذا المنزل ، أي نزلت . ( 1 : 161 ) ابن قتيبة : أي تنقلب وتنصرف بإثمي ، أي بقتلي . ( 142 ) نحوه الطّريحيّ . ( 1 : 67 ) الزّجّاج : أي أن ترجع إلى اللّه بإثمي وإثمك . ( 2 : 167 ) الجصّاص : ومعنى ( تبوا ) ترجع ، يقال : باء ، إذا رجع إلى المباءة ، وهي المنزل ، وباؤا بغضب اللّه : رجعوا . والبواء : الرّجوع بالقود ، وهم في هذا الأمر بواء ، أي